جلال الدين الرومي
82
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- ومئات الآلاف من دواوين الأشعار ، كانت أمام كلام النبي " الأمي " تشعر بالعار . - وكيف لا يموت إنسان في سبيل هذا الإله الغالي إلا إذا كان خسيسا ؟ ! 535 - وكم من قلوب في " استقرار " الجبال قد حركها ، وكم من طائر ذكى علقه من قدميه ! ! - وليس الطريق في شحذ الفهم وشحذ الخاطر ، ولا ينال فضل الله إلا الكسير . - وكثيرون ممن يكدسون الأموال وينقبون " عن المعارف " ، صاروا إمعات كلحية الثور لهذا الهازل . - ومن يكون الثور حتى تكون لحية له ؟ وما ذا يكون التراب حتى تكون عشبا عليه ؟ « 1 » - وعندما افتضحت امرأة من فعل السوء ، مسخها الله وجعل منها كوكب الزهرة . 540 - وهل يعد تحويل امرأة إلى كوكب الزهرة مسخا ، والتحول إلى تراب وطين ليس مسخا أيها العنود . - فالروح تحملك صوب الفلك الأعلى ، وصرت أنت إلى الماء والطين في الأسفلين . - ومسخت نفسك من هذا التسفل ، من ذلك الوجود الذي أزرى بالعقول . - فانظر إذن كيف يكون هذا المسخ ، وكيف كنت قبله في أسفل سافلين . - لقد سقت جواد الهمة حتى الفلك ، ولم تعرف آدم الذي أمر له بالسجود 545 - إنك ابن آدم في النهاية أيها العاق ، فحتام تظنن الضعة شرفا ؟
--> ( 1 ) ج / 1 - 251 : - وما الذهب وما الفضة حتى تصير مفتونا بهما ، وما الصورة التي تجعلك مجنونا بها هكذا . - ودارك وبستانك نسيان لك ، وملكك ومالك بلاء علي روحك . - وتلك الجماعة التي مسخها الله ، ونسخ اية تصويرهم " في أحسن تقويم "